All Journal Entries Journals
Previous | Next

Back to writing- strange in mother tongue for the 1st time

May 21, 2010 - 2 comments

رغم أني اقضي اليوم في فعل لاشيء تقريبا إلا أني لا اجد لنفسي الوقت . أحتاج حقا لتخصيص وقت أواجه فيه نفسي. أحدثها و أسمع لها.
لتكن هذه اللحظة بداية التحول:
- عزيزتي زوينه، اليوم الجمعة 21 مايـو2010. سأكون صريحة معكي. كانت بداية اليوم جميلة و إن كانت ناعسه قضيت الصبح مستغرقة ي نوم عميق. خالية كنت من أعراض ذلك الضيف الذي لابد أن يرحل أو يحترم قانون البيت الجميل الظهر كان جميلا أيضا زرت جيراني و ابتسامتي تملأ محياي، جميلة هي تلك البسمة التي تنم بالارتياح ردا على بسمتي. أحبهم حقا و أعرف أنهم جنه.
- بعد الغداء قضيت بعض الوقت على السرير ثم في تصفح النت. كنت أرتقب رد طبيبي بحماسة طفل وعد بهدية.
- موجة غريبة تلك التي كادت تغرقني بعيد العشاء لعله الشعور بالضعف- الآن بدأت اربط الأحداث. هو شعوري بالضعف بالعجز، هو الكبرياء الجريح يحاول أن يثبت وجوده بأفكار تكشف عمق جرحه- الموت- عندها لن يثبت و للأبد عن كونه السيد المسيطر بل سيرتاح أيضا و للأبد من تبعات أفعاله.
- جميلة هي عودتي للكتابة و بلغتي الأم. لكن ماذا حدث في الأيام الماضية؟ لعله تعرضي لموجات مكثفه  من السلبية. و توقفي عن التفكير الايجابي و ترديد ما اخترته إيمانا و مبدأ أعيش به و به أحيا. لعل توقفي عن كوني "أنا" لأدعم صديقة يغمرني الشعور بالعرفان و الحب لها ربما . كل هذه الأحداث تراكمت و لما لم تجد مني مقاومة  احتلتني بل أعلنتني مستعمره.
- لابد أنك تدركين الآن حبيتي و غاليتي أنك بكونك أنت تكوني دوما الرابحة و أن الحاجة مستمرة- للأبد ربما لتذكر مبادئك و لتكوني أصيلة. أن تجعلي كل يوم مميز بحدث- بإزعاج شخص ربما؛)  و لا بد من شي تنتشلين به نفسك من بين كتبك أو غرفتك بالأصح؛) المشي مع صديق ربما أو مشاهده شي يمتعك.
- أحبك جدا و جدا
- سـتكونين بخير  و ستبلين أكثر من حسن في اختباراتك
- دعواتي لكي و كذلك دعوات كل من يقرأ- أتمنى حقا أن تدعو لي_ شكرا لكم إن فعلتم أو م تفعلوا
- نفسك العزيزة و الغالية عليك:


Comments
Post a Comment
1317621 tn?1293042737
by Vanishedwish, May 22, 2010
نفسي الغالية:
أحبك جدا. جميل هو يومي هذا السبت22/5. استيقظت في الخامسة . تفاجأت حقا عندما أدركت أنها الخامسة كنت أظن أني استغرقت في النوم حتى منتصف النهار. غريب هو ذلك الشعور الخاطف بالقلق ؛ الرغبة في التقيا و الحرارة-و الذي رغم مروره مر السحاب ترك بصمته. علمت لاحقا بأن الدواء الذي تناولته البارحة هو السبب. على غير عادتي أبقيت مكيف الهواء يعمل طول اليوم. بسمتي الهادئة ما زالت تزين وجهي. أفهم نظرة القلق في عيون رفاقي- رغم أنه تغير إيجابي إلا أنه حتما فاجأهم.
لا أذكر بالضبط كيف قضيت الظهر- لا شك مستلقية على سريري. في الساعة الرابع  غادرت غرفتي لأحضر لنفسي و لأصدقائي شي يؤكل، جميلة هي بسمتهم. عدت بعدها لأبدأ القراءة لامتحان الغد.الساعة الآن تقارب ال12 ليلا. ما زال هناك الكثير لأغطيه، لا لن أستسلم لشعوري بالقلق و الخوف- و الرغبة في التقيؤ-. أعرف أن بإمكاني أن أبلي حسنا، حتى إن لم أنهي مذكراتي.
بين الفينة و الأخرى تعصف بي الرغبة في الإستسسلام. سأكون قوية،لأجل كل من يحبني و لأجلي مبادئ.
أحبك أكثر


1317621 tn?1293042737
by Vanishedwish, May 26, 2010
الأحد: غادرت سريري حوالي ال4- لم أن حقيقة كنت أدرس، فقط قررت الاستلقاء في السرير بين الفينة و الأخرى. ما أذكره أنه كنت ذاكر فينة و أنام قليلا. ذهبت للعيادة اليوم و لم أجد الطبيبة. امتحاني كان في ال3 ظهرا. ذهبت لقاعة الامتحان بصحبة صديقتي بشرى، جميل منها أن دعتني_ على غير عادتها.خرجت قبل نهايته بساعة، يدي كانت ترجف. أظن أني كنت أشعر بالتوتر قليلا، لم أنفك أحرك قدمي! عدت لمسقط رأسي و بيتنا الحبيب اليوم. لم أكتب، هواء مدينتي و دفئ لمنزل و قليلا من الدلع،،،  أجلت الكتابة للغد.
بشكل عام كان يوما جميلا لا يخلو من الحياة.


الاثنين: استيقظت حولي ال5. لا أدري لماذا لكني لم أنم كثيرا و لم أحتج للنوم في النهار. في رحاب بيتنا كان جميلا، أبناء أختي و أخواتي ...ما أجمل جمع الشمل.


الثلاثاء: استيقظت  بين ال6 و ال7.لم أكن أشعر بأني بخير في الصباح. قررت البارحة أن أغير موعد أخذ الدواء للصباح. في الصباح كنت مترددة، الغثيان و الشعور الضعف –أظن- و الرعشة و الحرارة و فقدان الشهية، كلها شككتن، تناولنه في النهاية. لم أكن بمستوى الحياة الذي كنت عليه في اليومين السابقين. كنت أنا التي عرفتها بعد التحاقي بالجامعة. جرعة من "سوالف" أختي اللذيذة كانت ذا فائدة. أبي الحبيب أراد تناول الغداء معنا لذا لم نغادر في الصباح للعاصمة. أرعبتني عصيت أخي، أعجبني حديث عمي السكير البريء. تعلمت الكثير أظن اليوم: أن تلجأ للخمر لا يعني أنك فقدت مشاعرك و عواطفك، لا تعامل المدمنين قط كطفل في الخامسة مهما عظمت شفقتك، إنها فقط تقتلهم ببطء. كان يوما جميلا.


الأربعاء:26/5
بداية ناعسة، استيقظت على صوت المنبه الساعة ال6، لأعود بعدها للنوم لحوالي 10,30 ؛ رغم أني شعرت بروعة النهوض بعد أخذ قسط كافي. كان علي الذهاب لإحضار وصفة الدواء- ترددت قليلا أأحتاجها أم لا؟ جرت الأمور بسلاسة. الطبيبة على غير المتوقع لم تحرجني ؛ لم تظهر الكثير من الاهتمام المصطنع المعتاد و لم تعاملني كمخلوق فضائي.
بعد صرفي للدواء_ أحببت نفسي عندما عاملت الأطفال بحب لاعبتهم، سعيدة ب زوينة الجديدة هذه التي لا تنسحب و تصر على رسم البسمة بكل بساطة_  توجهت لكليتي المصون لحضور السمنار. كنت حاضره بحواسي، أحبت تفاعلي مع زميلات الدراسة. لا أدري لماذا كانت ترجف يدي أثناء الكتابة!
التقيت بوالد شمسه اليوم، أحضر لنا مؤمن شخص لطيف و أب أكثر من رائع. العشاء كان مصحوبا بكثير من الضحكات، كنت نشيطة جدا! أخذت جولة بعد التوقيع مع ريم، ما أروع هذه الفتاه، أنا حقا أحبها، و أظن أحبني أيضا.
فقدان الشهية لا زال مستمرا.
يومي هذا كان جميلا. إلا إن مليكتي الطيبة زوينة لم تدرس حتى الآن شيئا. الساعة 11.49 مساءا.  


Post a Comment